ذات مساءٍ...
تسللتْ من بين غيمات ِأشواقٍ امطرتْ حروفَ قصيدةٍ لها...
ورمتني بأهزوجةٍ نبتت على حدِ سكينٍ
فأدمتني بحرفها
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
ذات مساءٍ...
تسللتْ من بين غيمات ِأشواقٍ امطرتْ حروفَ قصيدةٍ لها...
ورمتني بأهزوجةٍ نبتت على حدِ سكينٍ
فأدمتني بحرفها
لوحة متدفقة حزنا تحمل فيضا من المشاعر التي تنزف شوقا
لتجد الود منصرما فتهوي في ألم عميق أدمى القلب بشرخ في جدار الروح.
ما أروع حرفك المترع بالشجن فينشر عطر المعاني ليغسل حزن البوح.
حروف صادقة خرجت من قلب نقي.
دام إبداعك.
يا لك من ماهر...
تسري حروفك في الجرح كأنها تعرف الطريق،
وتغرس القصيد لا لتؤلم، بل لتوقظ ما حسبناه مات.
نزفك جميل، موجع، صادق...
دمتَ نبضًا لا يشبه سواك.
تحياتي
الأديبة المقدرة التي تمتاز بالكشف عن خفيات المعاني التي يبثها الأدباء بين الحروف والكلمات
شكرا للأديبة المبدعة آمال المصري
التي يعجز اليراع مهما علا أن يُنزل أدبها بمنزلته الرفيعة والمستحقة باقتدار بين الأدباء المبدعين في شتى المجالات
دمت وتحية تليق بك وبجهدك الموصول لرفعة الأدب
أينما حل قلمك أنار الدروب
المترعة بالجمال