أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: إِسْتَقْصَى

  1. #1
    الصورة الرمزية سمر أحمد محمد
    أديبة
    تاريخ التسجيل: Feb 2013
    عدد المشاركات: 1,117
    :عدد المواضيع 99
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.24

    افتراضي إِسْتَقْصَى


    ما زلت أبحث عني هناك
    على زوايا المفترقات وفي شقوق الأرض ، وبين سحب السماء.
    أمرُ بأماكن لا تتركني أثرا ، وكأن ذاتي تمحوها الريح قبل أن تلامسها الاصابع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2

    افتراضي

    أرى هنا رحلة بحث شاقة تمتد بين الأرض والسماء
    وكأن صاحبنا يفتش عن نفسه في الكون كله، فلا يرى لنفسه أثر في الأماكن
    وكل ما يمر به من تجارب لا تمنحه جذورا، ولا تعلق في ذاكرته
    إحساس قوي بأن ذاته هشة عابرة ، تتلاشى قبل أن تمسك أو تعرف.
    تصوير حميل للشعور بالغربة والضباع والبحث عن الذات.
    نص أدبي فيه إبداع
    دمت رائعة ومتألقة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    رغم أنها قصيرة في ظاهرها، لكنّ فيها اتساعَ الرحلة التي لا يعبرها إلا قلب يبحث عن صوته في صمت العالم.
    لقد التقطتِ بفطنة أديبة لحظة التيه الإنساني، وحوّلتِها إلى صورة تتحرك بين الأرض والسماء، بين الشقوق والريح، كأن الذات عندكِ كائنٌ من نورٍ يرفض أن يُمسك به أحد.
    جمال النص ليس في كلماته، بل في ما تركه بينها من فراغ .. فراغ يشتغل مثل مرآة يرى القارئ فيها نفسه.
    حرفكِ هنا لا يصف ضياعًا، بل يكشف عمق إنسان يعرف أن ذاته أوسع من المكان، وأشد خفاءً من الأثر.
    نصّ يليق بكاتبة تمتلك الحسّ، وتكتب القِصَر بكثافة لا يقدر عليها إلا من تعلّم الإنصات لما وراء اللغة.
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية مصطفى سالم سعد
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    عدد المشاركات: 281
    :عدد المواضيع 54
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمر أحمد محمد مشاهدة المشاركة

    ما زلت أبحث عني هناك
    على زوايا المفترقات وفي شقوق الأرض ، وبين سحب السماء.
    أمرُ بأماكن لا تتركني أثرا ، وكأن ذاتي تمحوها الريح قبل أن تلامسها الاصابع.
    أبدعت في اعتماد الحرف للإلتقاط اللحظة الحاسمة ... لحظة الهروب من معتقل الذكريات من معتقل التيه و الضياع
    معبرة كتابتك و بعدها فلسفي وجودي
    تحيتي و تقديري
    https://pbs.twimg.com/profile_images/507705099339046913/EoZkxf2z.jpeg

  5. #5

    افتراضي

    يبحث عن نفسه فلا يجدها، ويحاول الإمساك بملامحه الداخلية
    فيتبدد كل شيء قبل أن يتضح
    إنها ومضة ترسم صورة لهوية تتشظى، وغربة داخلية
    يحاول صاحبها أن يحصل على نقطة يقين
    فلا يظفر إلا بالريح.
    ومضة فلسفية معبرة ومميزة بجمال في التصوير.
    دمت بروعتك.