هذه الأبيات كتبتها مجاراة لشاعر من إخواننا هنا في الواحة منذ زمن..
وهي عن الإنسان عندما لا يتحمّل الأمانة التي حُمّلها..
..
إِنّ الحَـمِـيـرَ حَـقِـيـقَـةً
خَـلْـقٌ جَمِيـلٌ مُعْـجِـبُ
رَفْـسٌ وَعَـضٌّ طَبْعُهَا
فَلْتَحْـتَرِسْ لَوْ تُغْـضَبُ
لَـكِـنَّهَا عَـنْ فِـطْـــــرَةٍ
قَـدْ أُودِعَـتْ لَا تَرْغَبُ
قَـدْ سُخِّـرَتْ لِمَتَـاعِـنَـا
وَالخَـيـْرُ فِـيهـَا أَغْـلَـبُ
لَا تـَسْتَـرِيـحُ وَلَا تَـنِـي
أَبـَــدًا وَلَا تَـسْـتَـعْـتِبُ
تَـرْضَى بِمَا أَعْـلَـفْـتَهَـا
لَا تـَشْتَـكِي أَوْ تُـضْرِبُ
(أَمَّـا أَخُـونَــا مُـتُـعِـبُ)
فَـلَـهُ شُـؤُونٌ أَعْـجَــبُ
مُـتَـمَـرِّدٌ لَا يَـكْـتَــفِــي
شَهَـوَاتُـهُ لَا تَـنْـضَــبُ
لَا يَعْتَنِي هَلْ مِـنْ حـَلَا-
-لٍ أَوْ حَــرَامٍ تُـجْـلَـبُ
وَفَـسَـادُهُ عَــمَّ الـدُّنَـــــى
وَشُـرُورُهُ لَا تُـحْـسَـــبُ
فَمَـنِ الحِـمَارُ بِـرَبّـِكُــمْ !
وَعَـنِ الهُــدَى مُـتَـنَـكِّـبُ
مجزوء الكامل
../

رد مع اقتباس



