-قالت له :
تذكرني بخير..
إذا ما جار الزمان يوما ..
-قال لها :
هذا محال!!
لأنك وإياه ، توأما دوما!
الزول فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» لا صرير لباب أغلقته الريح » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» غرفة الانتظار » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
-قالت له :
تذكرني بخير..
إذا ما جار الزمان يوما ..
-قال لها :
هذا محال!!
لأنك وإياه ، توأما دوما!
تَعلّق.~
قالت له :
تذكرني بخير..
إذا ما جار الزمان يوما.
-قال لها :
هذا محال..!
لأنك وإياه -توأمان- دوما.
هى تعرف أن الدنيا غدارة ، متقلبة وغير مستقرة ولا تدوم لأحد
فطلبت منه إذا جار عليها الزمان أن يتذكرها بخير
فقال لها: وكيف يجور عليك الزمان وأنت مثله بالظبط ولك نفس صفاته
فياله من حوار صعب ورد قاسي
إذا كنت قد فهمت ومضتك ، وعبرت عما تقصدين
والله أعلم.
ولك كل تحياتي وودي.
أهلا بك أستاذة( نادية) وبمرورك الألق
وقرآتك المتأنية،العميقة..التي تفتح أبوابا كثيرة؛ لأي ومضة أو مقال، تمرين به .
بارك الله فيك ،وأطال بعمرك غاليتي.
تحياااتي لك، وكل التقدير والمودة![]()
نصٌّ يُغلق الدائرة بصرامةٍ مدهشة؛
لا يترك للحنين مهربًا ولا للذاكرة ذريعة.
المفارقة هنا ليست حيلة بل حكمًا قاطعًا .. حين يتماهى الوجع مع الزمن، يصبح التذكّر قدرًا لا اختيارًا.
قوته في اختزاله، وفي تلك الضربة الأخيرة التي تُسكت أي تأويلٍ مترف.
تحية وتقديري لأديبة تعرف أن الجملة حين تُصيب .. لا تحتاج إلى شواهد.
بين أنامل الحرف يتبلور الوجع شموخًا
وفي فلك الكلمة تدور معان تحبس الأنفاس.
مشهدا يختزل دهرًا من الصبابة في بضعة أسطر
فكان القول فصلا، والشعور جزلا.
ابتدأ باستجداء رقيق وهو مطلب نفس شفها البين
لكنه في حقيقته تمهيد للصدمة.
وضعت القارئ في مهب العاطفة حيث تتمايل الذكرى
بين الرجاء والوجل فجاء الاستهلال نديًا بليغًا
يشي برقي المنادي وأنفة المنادى.
لم يكن قوله هذا محال مجرد نفي، بل هو إقرار بعبقرية الألم.
فكان الزمان والمحبوب كفتي ميزان واحد
"فإذا جار الزمان فبسبب غيابك وإذا قسى الدهر فبإيعاز من صدك."
أبدعت في رسم هذه التوأمة النكدة بين التقلب الزماني والتمنع العاطفي.
وأجدت التعريض بالوجع، وبرعت في الإيجاز الذي هو سر الإعجاز.