أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: دربُ الهُدى..

  1. #1

    افتراضي دربُ الهُدى..

    دربُ الهُدى..
    ..

    دَرْبُ الهُدَى لَا يَزِيغُ مَنْ سَلَـكَـهْ
    بَابُ السّمَا لا يَخِيبُ من طَرَقَهْ
    والحَــقُّ نُـورٌ لَا يَسْـتَـضِيئُ بِـهِ
    مَنْ كَانَ أَعْمَى لَا يَبْتَغِي طُرُقَـهْ
    ذَاكَ ابْنُ آدَمْ؛ بالكِبْرِ مُلْتَحِفاً
    سُبْحَـانَ مَنْ مِنْ مُسْتَـقْـذَرٍ خَلَـقَهْ
    الجَـوْرُ وَالإِفْــكُ مِنْ خَصَائِصِهِ
    وَعِـلْـمُ رَبِّي مِنْ قَبْلُ قَـدْ سَـبَـقَـهْ
    تَجَـمَّــعَ الكُـــــلُّ حَــوْلَ أُمَّـتِـنَـا
    وَمَـزَّقُـوهـَــا فَـلَـمْ تَـجِـدْ رَتَـقَـةْ
    أَبْنَـاؤُهَــا فُـتَّ فِي سَـوَاعِــدِهِــمْ
    وَأَسْـلَـمُــوهَــا لِـطُـغْــمَـةٍ نَـزِقَــةْ
    تَجَــرَّأَتْ تَسْـتَـبِـيـحُ بَـيْـضَـتَهُـمْ
    مَنْ قَـبْـلَ ذَا كَانَـتْ مِـنْهُمُ فَرِقَـةْ
    وَالكُـلُّ يَهْــذِي قُـمْ يَا صَـلَاحُ فَـذَا
    حَـالٌ بَـئِـيسٌ يَـسْـتَجْـلِبُ الشَّـفَـقَـةْ

    رحم الله اُمرأ أهدى إليّ عيوبي..




  2. #2

    افتراضي

    قصيدة جميلة فيها من الحكم البليغة وجمال المعاني
    ووضوح الصورة ما يذهل
    نفحات إيمانية ربطت بين الهداية واليقين
    وتعبير بليغ في وصف حال الأمة المؤلم من تفتت وتشرذم
    وإبداع في تصوير التناقض وتقلبات النفس البشرية بين الكبر والضباع
    نص ولا أجمل بما يحمل من معان ونسج
    أبيات رائعة يمعتاها ، كبيرة بلغتها وبلاغتها.
    دام إبداعك وألقك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    قصيدة تمشي على حدِّ الحكمة والوجع،
    تستدعي الهُدى لا بوصفه طريقًا، بل امتحانًا للعين والقلب معًا.
    لغةٌ مشدودة إلى المعنى، لا تُجامل، ولا تهادن،
    وتحمل مرآةً صافية يرى فيها الإنسان صورته
    كما هي .. لا كما يتمنّى.
    نص يعرف أن النور لا يكفي إن لم تُفتح له البصيرة،
    وأن القول حين يصدق يصبح موقفًا لا وزنَ قافية.
    شاعرنا الفاضل..
    كتبت الوجع بعقلٍ مستنير
    وقلبٍ مشغولٍ بالحق.
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي