أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: سـقوط

  1. #1

    افتراضي سـقوط

    من نافذة بيته، كان يعد خطواتها المتباطئة، تمنى أن يجد ربيعا في صحراء قلبها،
    أورقت الأحلام في ذهنه. أحس أن حبها يكبر في دقائق.
    وما كادت الأيام توشك أن تزهر بينهما. وقعت أحجار الكلمات في طريق سَيْل الحياة.
    سكن في بيت بلا جدار..!

  2. #2

    افتراضي

    أذا فقد كان يراقبها بعين المحب متمنيا أن تبادله المشاعر
    واستغرق في الأحلام وقد اشتعلت مشاعره وكبر حبها في قلبه
    وبدأ في الأقتراب منها ممنيا النفس بقصة حب ناعمة
    ولكن دائما هناك فرق بين الخيال والواقع
    فبأقترابه منها أكتشف اختلاف تفكيرهم ، وسوء منطقها
    وقسوة كلامها الذي آلمه فانقطعت بينهما سبل الحياة.
    نص جميل المضمون بسرد محكم
    ما أعذب لغتك العميقة الغدقة التي يعجز القلم عن مجارة حرفها
    لقصة حب بدأت بأمل وانتهت بخيبة أمل وانكسار.
    بورك إبداعك وألق قلمك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    أذا فقد كان يراقبها بعين المحب متمنيا أن تبادله المشاعر
    واستغرق في الأحلام وقد اشتعلت مشاعره وكبر حبها في قلبه
    وبدأ في الأقتراب منها ممنيا النفس بقصة حب ناعمة
    ولكن دائما هناك فرق بين الخيال والواقع
    فبأقترابه منها أكتشف اختلاف تفكيرهم ، وسوء منطقها
    وقسوة كلامها الذي آلمه فانقطعت بينهما سبل الحياة.
    نص جميل المضمون بسرد محكم
    ما أعذب لغتك العميقة الغدقة التي يعجز القلم عن مجارة حرفها
    لقصة حب بدأت بأمل وانتهت بخيبة أمل وانكسار.
    بورك إبداعك وألق قلمك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    *****
    تاهت الأحلام بين الوهم والاستشراف ، فطال أمدها وهي تبحث عن موطن يحتضنها، فكانت الخيبة بعدما انزاحت عن الواقع، وهي تئن تحت خدوش الكلمات الجارحة.
    شكرا على قراءتك القيمة ، تحليل راق أعجبت به، وحضور أعتز بهما ،المبدعة المتألقة نادية .
    حفظك الله. تحية ملؤها الاحترام والتقدير.

  4. #4

    افتراضي

    الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
    كلمات قليلة صنعت أقصوصة جميلة، فيها استعارات كثيرة جمّلت القصيصة،

    "ربيع في صحراء قلبها" "أورقت الأحلام" "تزهر الأيام"
    وهي استعارات تقدم للقارئ تصاعدًا عاطفيًا جميلًا، يُفهم منه بأن الحب كان مشروع حياة، وليس مجرد شعور عابر.
    القصيصة بمجملها جيدة وناجحة ومتكاملة.
    -------------------------------------
    أما لماذا وقفت محتاراً أمام هذه القصيصة، هذا لأنها في فقرتها الأولى تميل لفن القصة القصيرة جداً، فنجد العنوان والفكرة والسرد الهادئ المتماسك، أما في فقرتها الثانية والأخيرة، فهي تترك للقارئ أن يكملها بمفهومه الخاص، وليس بمفهوم الكاتب وما أراده من وراء مشاركته، وهذه الصفة تحديداً تتبع لفن الومضة ولا تتبع لفن القصة القصيرة جداً.
    من المهم جداً أن نفهم أن هذا التغاير لا يضير المشاركة على الإطلاق، وإنما هو تحليل للصنوف الأدبية وميزة كل منها ليس إلا.
    -------------------------------------
    عزيزي ،،
    تقبل مني كامل المنى ،،
    تحياتي لك.



  5. #5

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
    الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
    كلمات قليلة صنعت أقصوصة جميلة، فيها استعارات كثيرة جمّلت القصيصة،

    "ربيع في صحراء قلبها" "أورقت الأحلام" "تزهر الأيام"
    وهي استعارات تقدم للقارئ تصاعدًا عاطفيًا جميلًا، يُفهم منه بأن الحب كان مشروع حياة، وليس مجرد شعور عابر.
    القصيصة بمجملها جيدة وناجحة ومتكاملة.
    -------------------------------------
    أما لماذا وقفت محتاراً أمام هذه القصيصة، هذا لأنها في فقرتها الأولى تميل لفن القصة القصيرة جداً، فنجد العنوان والفكرة والسرد الهادئ المتماسك، أما في فقرتها الثانية والأخيرة، فهي تترك للقارئ أن يكملها بمفهومه الخاص، وليس بمفهوم الكاتب وما أراده من وراء مشاركته، وهذه الصفة تحديداً تتبع لفن الومضة ولا تتبع لفن القصة القصيرة جداً.
    من المهم جداً أن نفهم أن هذا التغاير لا يضير المشاركة على الإطلاق، وإنما هو تحليل للصنوف الأدبية وميزة كل منها ليس إلا.
    -------------------------------------
    عزيزي ،،
    تقبل مني كامل المنى ،،
    تحياتي لك.


    ******
    شكرا لك أخي المبدع المتألق أحمد على قراءتك القيمة، رؤية أدبية وفنية تستحق التفكير والتساؤل ، فالقصة القصيرة جدا وُلدت من رحم القصة القصيرة، وقد سماها بعض النقاد"ابنة القصة القصيرة جدا". كما أن الومضة هي قصصية وُلدت رحم من القصة القصيرة جدا، وهي تعتمد على فن الاقتصاد في اللغة من خلال التكثيف الشديد، وكذلك الإيحاء عالي الدلالة، بعيداً عن الحشو والإطناب. فالاسم الذي يطبع"القصة الومضة" من حيث لغتها تأتي من ومض وميضا، بمعنى اللمعان الخفيف والظاهر، لذلك تتميز بقصر زمن القراءة، لها خاصية جمالية تواكب سرعة العصر. وهي لا تختلف عن القصة القصيرة جدا إلا في الحجم، "فنقاد الأدب لم يحددوا ملامح وخصائص القصة الومضة بشكل مفصل وواضح حتى الآن، "وهو ما يطرح تساؤلاً حول العوامل أو العناصر التي يمكن من خلالها تمييز هذا الجنس الأدبي عن الخاطرة مثلاً، أو عن القصة القصيرة جداً المتعارف عليها، لاسيما في ظل وجود نوع من التماهي والتداخل بين بعض النصوص الإبداعية".
    شكرا على إثارة موضوع الأجناس القصصية /القصة القصيرة /القصة القصيرة جدا/ الومضة القصية / الخاطرة/... . مما دفعني للبحث عن مميزات كل جنس أدبي قصير، وأخيرا كدت أن أقتنع بما يقوله الكاتب والقاص حارب الظاهري،" إن النقاد أطلقوا على القصة القصيرة جداً مسمى «الومضة» مؤخراً، وبالفعل لم يُحدد لها أي جنس أدبي قائم بذاته، وهي مشتقة أساساً من القصة، سواء كانت طويلة أو قصيرة أو قصيرة جداً."
    شكرا على تواصلك الدائم ، ومناقشتك القيمة التي نبهتني إلى تعميق البحث عن كل فن قصصي قديم وجديد ، فالمبدع يكتب ،ويبدع،ويتفنن في إبداعه ،وسيلته في ذلك هي اللغة ، مما يدفع كل ناقد للتقييم، وإبداء رأيه فيما أتى به المبدع من فن أدبي جديد ،إما أن يستعين بآليات نقدية متوفرة في الساحة الأدبية، وما أكثرها في أدبنا العربي ، وإما أن يبتكر آليات نقدية جديدة عسى أن يصل إلى التغيير الفني والأدبي "المتحول" والمتجدد في عصره./ مجرد رأي أخي، وهو قابل للمناقشة/
    دمت بخير ، حفظك الله أخي أحمد فؤاد صوفي، وشكرا على إثارة قضية الأجناس الأدبية الذي شغلني منذ مدة. وأتمنى أن أقف على رأي موحد بين النقاد ، مع أنني على يقين ،أن الاختلاف والتباين يبقى حاضرا ومتجددا بينهم مع تطور فن القصة الأدبية مع العصر. فالمبدع يكتب ، وإبداعه سابق للنقد.
    سلامي الحار ، حفظك الله، تحياتي وتقديري ،
    ورمضان مبارك عليكم وعلى الأمة الإسلامية.

  6. #6

    افتراضي

    نصُّك أديبنا الفاضل ليس عن سقوطٍ من نافذة،
    بل عن سقوطٍ من وهمٍ كان يتهيّأ له أنه ربيع.
    ما أصدق هذا التدرّج الهادئ نحو الانكسار؛
    خطواتٌ تُعدّ، أحلامٌ تُورِق، وأيامٌ تكاد تُزهر،
    ثم حجرٌ واحد من الكلمات يكفي ليحوّل السيل إلى صمت.
    أدهشتني صورة "بيت بلا جدار"
    كم تختصر من عُري الروح بعد انكسارها،
    وكم تُدين الكلمات حين تعجز عن حماية ما بنته القلوب.
    قلمك يعرف كيف يهمس بالخذلان دون صراخ، وكيف يجعل السقوط حدثًا داخليًا لا يسمعه إلا من جرّبه.
    دام هذا الحسّ الشفيف الذي يكتب الألم بوقار،
    ويجعل من الخيبة أدبًا.
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي