داخل زنزانة مظـلمة ، صاح في وجهي كمن مسه قـراص المزابل ، وقال :
في الصباح الباكر ، قبل أن تدب الخلائق البشرية على الأرض ، نعـيد لـك يديك ، ونحتفظ بعـينيـك ولسانـك ..؟
اللوح فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» حكايتي مع توفيق الحكيم ، من كتابي : يوميات الروب الأسود » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» مغلق » بقلم المصطفى البوخاري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» ردت بحزن وقالت انه قدري » بقلم عبدالله بن عبدالرحمن » آخر مشاركة: عبدالله بن عبدالرحمن »»»»» خبر آجل » بقلم د. وسيم ناصر » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»» *شذرات إيمانية* موضوع متسلسل » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل يمكن معرفة عمر الدنيا ؟ » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» لوم الشجي » بقلم نسرين عزوز » آخر مشاركة: نسرين عزوز »»»»» ضاع الوفا.. في أمة العظماء/ د. لطفي الياسيني » بقلم لطفي الياسيني » آخر مشاركة: لطفي الياسيني »»»»» أشجان.. . » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: مختار إسماعيل محمد »»»»»
داخل زنزانة مظـلمة ، صاح في وجهي كمن مسه قـراص المزابل ، وقال :
في الصباح الباكر ، قبل أن تدب الخلائق البشرية على الأرض ، نعـيد لـك يديك ، ونحتفظ بعـينيـك ولسانـك ..؟
أية مساومة وأية حرية هذه!
إطلاق سراح اليدين مقابل أسر حرية الفكر والتعبير!
نفك قيدك مقابل أن لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم!
بئس الحرية هي ونعم الابداع ما كتبت أخي بوعزة.
لك التقدير والاحترام.
اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه
قصيصة جميلة ومُعبّرة.. رمزية في طابعها العام، منفتحة على التأويل..
ربّما ترك اليدين دون العينين واللسان، يعني عدم وجود ما يمكن أن يضعه المرء في "الفعل"..
قراءة خاصة ربما، لكن النص جميل، لولا وضع علامة الاستفهام حيث لا يوجد استفهام..
تحياتي.
http://bairoukmohamednaama.wordpress.com/
جسّدت القسوة والظّلم بقليل كلمات وكثير صور...
بورك الحرف الزّاخر بالكثير وصاحبه
تقديري وتحيّتي
سررت بقراءتك القيمة أخي الأديب المتألق محمد النعمة لهذا النص المتواضع ،
أعتز بتواصلك الدائم .. لا أدري كيف نطت تلك العلامة الاستفهمية ، في الحقيقة كنت سوف أضع مكانها علامة التعجب إن كانت مناسبة ..
شكراً على كلمتك الطيبة ..
محبتي الخالصة ..
الفرحان بوعزة ..
لم يكن حشوا قول كاتبنا " قبل أن تدب الخلائق على الأرض" ففيه جرس تنبيه لما أراد في مشهد قصي موجز جسد القمع بأقسى معانيه، من إشارة لحرية مقيدة تحيل الإنسان دابة تتحرك بغريزية ودون تفكير فلا لسان ولا بصر
جميل ما قرأت هنا من تكثيف ورمز عميق طرحا بجمالية أدبية ماتعة
أهلا بك ايها الكريم في واحتك
تحاياي
[BIMG]https://www.rabitat-alwaha.net/waha/rabihasig.jpg[/BIMG]