مرت بسرعة بجانبه، اختطف منها عطرا حرك نَشِـيش عشق اجترَّته الأيام.
التفتتْ إليه وهي تبتسم. استحضر وجها يعرفه، ظهرت له أنها قريبة من قلبه.
اختلطت عليه السبل، فما استطاع أن يفرق بين الضحك والبكاء.. !
******
هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»»
مرت بسرعة بجانبه، اختطف منها عطرا حرك نَشِـيش عشق اجترَّته الأيام.
التفتتْ إليه وهي تبتسم. استحضر وجها يعرفه، ظهرت له أنها قريبة من قلبه.
اختلطت عليه السبل، فما استطاع أن يفرق بين الضحك والبكاء.. !
******
دخل العطر من ثقب الذاكرة فحرك مشاعر قديمة عاشها
فلما التفتت إليه رأي وجها قريبا من قلبه
وانسابت الذاكرة لتعرض له صورا لما كان بينهما ، وما ابعدهما عن بعض
فاختلطت عليه المشاعر فابتسم وداخله كان يبكي عليه.
ونسافر رفقة حرفك في ومضة آسرة تسللت لتنقش على جدار الذاكرة
قصة حب قديم.
أدام الله عليك بهاء يراعك.
للعطر مقدرة مذهلة على التقاط اللحظات وحفظها كجواهر في الذاكرة
نفحة من عطرها حركت ما كان في القلب من مشاعر فلم يعرف
هل يضحك فرحا بلقائها أم يبكي ندما على فراقها.
مشهد أبدعت في رسمه بلغة معبرة وسرد جذاب.
لك التحية وكل التقدير والأحترام.
كان عبق العطر كفيلاً بأن يهز أغصان الذكريات ويستحضر الوجوه أمام المخيلة..
قصصك أستاذ الفرحان تتميز بطابع الحركة في الأحداث على إيجازها وهذه ميزة قل أن نجدها في القصص القصيرة.. لكم تحياتي.
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
حملت أديبنا بين سطورك روحًا تتخطى الكلمات، فتحولت الحروف عندك إلى نبضات قلب، والسطور إلى أنفاس عاشق مستلب من الزمن. في نصك، الضحكة تبكي والدمعة تبتسم، والذاكرة تتراقص مع العطر المختطف من الأيام الماضية، فتشعر أن اللحظة التي وصفتها ليست مجرد مشهد، بل كيان حيّ يستوطن قلب القارئ قبل عينه.
أبدعت أيها الصانع الماهر، فكل حرف منك كالوميض الذي يكشف عن أعماق النفس، وكل فاصلة تحيي صمتًا قد نسيناه. لقد جعلت من النص عالمًا يتنفس، ومن الوجه المألوف حضورًا حيًّا في الروح، ومن عطر الأيام الماضية صدى خالدًا يلازم القلوب.
إنك لا تكتب، بل تخلق، لا تسرد، بل تحيي، فتجعل من القراءة تجربة روحية تتجاوز حدود الورق، وتستحضر كل ما هو غائب في النفس البشرية، فتتركنا نخشع أمام جمال فنك، ونتلمس عبقرتك في كل نبضة وكل همسة.
تحياتي
شكرا لك المبدعة المتألقة أمال على قراءة النص،
قراءة فتحت النص عن طريق تحليل وتفكيك خبايا الدلالات والمعاني بدقة،
سررت بهذه القراءة التي كشفت بناء النص وتركيبته الداخلية بتعبير راق،
ونقد صادق تطيب له النفس والذات، فكلما أعدت هذا التعليق النقدي الجميل،
أجد نفسي مرتاحة، أتمنى أن أكتب مثله.
بارك الله في إبداعك. دمت متألقة في قراءتك القيمة التي أعطت للنص حياة أدبية جديدة.
شكرا على تشجيعك القيم.
حفظك الله، دمت بخير، تحياتي وتقديري