أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أنا مُسافرٌ وحيد..

  1. #1

    افتراضي أنا مُسافرٌ وحيد..


    أنَا..
    مُسافرٌ وحيدٌ..
    وحرفِي مُثخنٌ..
    وحِبري قدْ أَسِنْ..
    وخافقي توقّفت دقّاتهُ..
    فلم يعُد يُحصِي تدفُّق الزّمن..
    في عالمي استوى القديمُ والجديدُ..
    والأفراحُ والحَزَنْ..
    مُسافرٌ..
    أطوي الزّمن.. بل أعتليهِ..
    مستشرفاً..
    لمُستقرٍّ في وطنْ..
    لا يشبهُ الأوطان في أعرافناَ..
    لكنّهُ..
    ملاذٌ آمنٌ..
    فيه السّكنّ..
    أنا مُسافرٌ..
    يرى الجُموع حولهُ..
    كثيرةً..
    صاخبةً..
    ولا يُرى..
    طيفٌ شفيفٌ..
    أنّى يُرى..
    لِمن وَرى..
    من الورى


    ../​

    رحم الله اُمرأ أهدى إليّ عيوبي..




  2. #2

    افتراضي

    حين يتلون الحرف بحزن القلوب وعطش الروح يصير مرآة
    ولوحة تبهر بعمقها لا بزخرفها
    حزن شفيف وعطش قديم صاغا لوحة ترى ولا تري
    نص يمشي وحيدا مثل صاحبه
    موجع وعميق ويترك أثره بصمت
    تجيد التعبير والعزف على أوتار الحزن
    فقدمت نصا رائعا معبرا
    رغم إنه حمل الألم بين ثناياه.
    شذى الورد لحسك المرهف.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي


    شكرا على المرور الجميل كجميل روحك أديبتنا الكريمة نادية..
    شكرا على كل كلمة بحق هذا النّص المتواضع..
    والله لا ولن نوفيك حقّك على ردودك..
    حفظك الله ورعاك..

  4. #4

    افتراضي


    نصك شاعرنا الفاضل يعبق بالوحدة والاغتراب، وكأنك تجول في عوالم داخلية حيث الزمن والأماكن تتساوى في صمتها.
    كل كلمة منك ترسم صورًا شعورية غنية، بين هشاشة الطيف وبين ثقل الرحيل،
    وتجعل القارئ يشعر بأنه يسافر معك في هذا الوطن الخاص،
    الملاذ الآمن من ضجيج العالم.
    عبقريتك في نسج المشاعر بالأسطر المختزلة تمنح النص هالة من الصمت العميق والجمال المرهف،
    حقًا نصٌ يُقرأ ويتأمل ويُحسّ بكل نبضة فيه.
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5

    افتراضي

    نص يزخر بعمق الإحساس ورهيف المشاعر، وكلمات تنبض بألم الوحدة ووجعها
    بوح مترع بالحس مغلف بأزهار البلاغة والصور الجميلة الموحية
    لبصماتك على الورق سحر لا يجيده إلا من له القدرة على نسج الجمال.
    دام ألقك وإبداعك.