وفاء ..
سلك طريق العودة وهو ذاهب إليها
آملاً أن يلتقيها في منتصف الطريق
وحين عاد إلى منزله كسيراً وجدها تنتظره
فأخلد إليها ولم يفارق .
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
وفاء ..
سلك طريق العودة وهو ذاهب إليها
آملاً أن يلتقيها في منتصف الطريق
وحين عاد إلى منزله كسيراً وجدها تنتظره
فأخلد إليها ولم يفارق .
وتبقى للأرواح إكسير نبضاتها المناغية لأزاهير الشروق و آفاق ائتلاف الائتلاف !
دمتَ راقي النبض أيُّها الفاضل الكريم محمد ..
ومضة عميقة تفيض رقة وسحرا ولغة شاعرية رومانسية
عزف جميل على الحروف بلحن الوفاء
بورك القلب والقلم.
رائعة يا استاذنا
تحياتى
عمر
ومضة رائعة معبرة عن الوفاء
دمت مبدعا
مودتي وتقديري
وفاء رائع!
بوركت
تقديري وتحيّتي
امتاز النص بجمع المتضادات
فالبطل يبحث في مكان آخر لعله يجد ما يبحث عنه، ولهذا نراه قد اتصف بالفاعلية فهو (ذاهب ) ولكنه ( عاد) بعد أن (سلك) طريق (العودة)
ولكنه أصبح من باحث إلى مبحوث عنه.
اللغة الوصفية مع الماضوية غلبت على الأحداث ولكن القفلة أصبحت غير متوقعة وكان العنوان أساسا لفهم غاية النص
أجدت وأمتعت
ع ع ع عباس علي العكري
ما أروعه من وفاء .. ولِم يفارق بعدما سكن كلاهما إلى الآخر بعد انكسار ؟
جميلة بما تحمل من مشاعر برعت فيها شاعرنا الفاضل نسجا
تحية وتقدير
جميلٌ هو الوفاء المتبادل ، وزاهرٌ هو خيالك بكل جمال ، محبتي وتقديري .