نِــداءُ الذكـريات
شعر عدنان عبد النبي البلداوي
نِــداءُ الذكـرياتِ ، لــه شـروقٌ
وطِيـبُ النبــْعِ ، يَرْفـدُه النــقـاءُ
وللذِكْرى مع التــاريخ ، ذِكْرى
محاسِــنُها : ضِــيــاءٌ واقـــتِــــداءُ
ووَجْه الصـدقِ ، بَــدرٌ مُـسْـتَـنـيرٌ
مـــع الاقــمار تـؤنِــسُــه الســـماءُ
إذا استَخْــبَرْتَ احــداثَ الـليــالــي
فــاوثَــقـُـهــا ، يُــتَــوِّجـُه الــوَفــاءُ
وكـــلُ نَـــبَاهـــةٍ ، مَـدعــاة ُخــيْرٍ
إذا حُسْنُ الظــنونِ ، بهــا انــتـقاءُ
(ومن طلبَ العُلا سَهـَـر الليالي )
فــــلا مـال يـــــدوم ، ولا رِداءُ
ســـطورُ الودِّ ، إنْ دَوّنْتَ فيهــا
مَلامـِـح َعِــفّــة ٍ، هُــزِمَ الخَـفاءُ
وللمــوهــوب افْــقٌ إنْ تَــحَــلّى
بِعَــزْم ٍ ، مِنْ طبيـعتِه المَضــاءُ
رويـدا رُبَّ بعــد الحَسْــم شــكٌ
يقول هناك في المغزى افــتـراءُ
فــتَحـليلُ الأمور ، بــنَهـْج صَـبْرٍ
ســلالـِمُ شــامِـخٌ فيــهــا الــبـِناءُ
نَـقــاءُ الحُـبِ ، عُــذْرِيٌ بنَـهْـجٍ:
سـُـــلالـتُـه الاصــالـةُ والـعَــلاءُ
( وما نَـيلُ المَــطالـبِ بالتمني)
فـــفي الإقـدام ، للعَــزْم احتواءُ
إذا كان التواضعُ ، فـي ســلوكٍ
سَــنا الاخلاق ، نِعمَ الاصطفاءُ
فإن رُمتَ الوصولَ الى المَعالي
فنهجُك فــي تواضعِــك ارتـقاءُ
( من الوافر)

رد مع اقتباس