تساءلت في حيرة : أين الطفلة التي كنتها ؟
أجابت و قد توضأت بماء المآقى ... حطمتها صخرة الواقع..
توسدت ذكريات العمر و نامت دامعة
هتشوف بنفسك » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» نداء الذكريات » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي »»»»» تأملات » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: عدنان عبد النبي البلداوي »»»»» الوطن.. » بقلم عبد القادر حفصاوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» اللغو فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» براءة » بقلم أحمد الجمل » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» تخميس الشاعر أحمد الجبري لقصيدة المتنبي » بقلم محمد نعمان الحكيمي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» صَفعةُ قلَم ..! » بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» وجهة نظر - ٢ » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» مَا يَتْرُكُهُ العَابِرُونَ » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»»
تساءلت في حيرة : أين الطفلة التي كنتها ؟
أجابت و قد توضأت بماء المآقى ... حطمتها صخرة الواقع..
توسدت ذكريات العمر و نامت دامعة
تتحطم براءة الطفولة وأحلامها وتتهاوى فوق صخور الواقع
لتترك الذكريات المؤلمة والدموع.
ومضة قصصية عميقة ـ بحذق رسمت المشهد
وببراعة وظفت رموزه.
بوركت واليراع.
وكأني بها طفلة اغتالت الحروب في بلادها طفولتها
وتركت لها الذكريات الأليمة والدموع على واقع مرير.
ومضة عميقة وراصدة ومؤلمة.
قسوة الواقع طغت وحطمت آمال وطموحات الجيل فلا الطفولة تنعم بما فاز به ماقبلهم، ولا شباب يجد وجهته التي يبغى .. اعانهم الله
ومضة من واقع دفتر الحياة ابدعت أديبنا في نسجها فشكرا لك
تحية وتقدير
لم تختر معطيات الحياة بسبب صغر سنها و ربما تمّ اختيارها بدقة من قِبَل أحدهم بخطة محكمة لاستغلالها تمام الاستغلال ..
قصة منسوجة بواقع مرير ..
دام لك الإبداع أستاذ مصطفى سالم ..
تحيّتي و فائق احترامي