بسمة تحد
الزول فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» لا صرير لباب أغلقته الريح » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» غرفة الانتظار » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
بسمة تحد
ع ع ع عباس علي العكري
عميقة.. !!
أما أنا فكثيرة ما ترمقني الدنيا بابتسامة سخرية قائلة : "أما آن أوان العبوس أيتها المبتسمة، وأنت تصنعين فقاعة أوهام تعيشين بين ألوان طيفها المنكسرة ..؟!!"
فأرد عليها أني لا أحلم إلا بما أعلم أني سأحققه، حتى حديثي عن كوخي الذي سأبنيه على سطح المريخ!"..
وما المريخ في لغة الحالمين.. سوى الخروج من الدنيا بخفي عليم بأنها لا تساوي عند من خلقها جناح بعوضة..!!
أمال..
هل تكفيك شكرا على لغة الصمود هنا ؟!!
سنبقي أنفسا يا عز ترنو***** وترقب خيط فجرك في انبثاق
فلـم نفقـد دعـاء بعد فينا***** يــخــبــرنا بـأن الخيــر باقــي
ومضة عميقة هادفة
بورك حرفك أستاذتنا القديرة![]()
بتعبيرات جميلة وكلمات تعجز لغات العالم عن وصفها
ومن طلاقتك ومن موهبتك كمبدعة قدمت نصا معبرا ومتفردا بلغتك البليغة
لتتحدي بالبسمة كل الوجع بشموخ وإرادة وقوة رغم ما يعتمل في القلب من حرقة.
قال تعالى: يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَار)
تشتاقك الواحة وقلبي أيتها الغالية.
بالشموخ والعزيمة والأمل يلفظ القوي وباء الوجع متحديا أياه ببسمة تحد
نص رائع وحرف بليغ أنيق
وإبداع من قلم بارع.
كلماتكِ باقية، حتى وإن تأخّر الرد.
قرأتها الآن بذات الدفء الذي كُتبت به، فلامست القلب كما تفعلين دائمًا بحرفٍ صادق ونظرٍ رحيم.
تشبيهكِ للنص بالبسمة التي تتحدى الوجع منحني شعورًا عميقًا بالامتنان، واستحضاركِ للآية الكريمة أضفى على القراءة سكينةً ومعنى أوسع من النص ذاته.
تشرّفني ذائقتكِ الراقية، ويبهجني هذا الحضور الذي لا يمرّ عابرًا مهما طال الزمن.
محبتي وتقديري