تقدمت في الحزن،،نظرت في جميع المرايا....تأملت تجاعيد شوقها له..
وضعت "كريما "مرطبا لتشققات حلمها....هكذا دأبت على العناية بمسحة حب مخفية.. رغم تقدمها في الرحيل......
رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: د. وسيم ناصر »»»»»
تقدمت في الحزن،،نظرت في جميع المرايا....تأملت تجاعيد شوقها له..
وضعت "كريما "مرطبا لتشققات حلمها....هكذا دأبت على العناية بمسحة حب مخفية.. رغم تقدمها في الرحيل......
حُزن يمشي على أطرافه، لا يصرخ، بل يترك أثره على المرايا، وعلى الحلم حين يتشقّق من فرط الانتظار.
ما تكتبه اديبنا الفاضل ليس زينة لغوية، بل قدرٌ مُصاغ بعناية: تجعل الرحيل حالة، وتُداوي الغياب كما لو كان جلدًا حيًّا، وتُخفي الحب لا خجلًا، بل وفاءً لما لا يحتمل العلن.
تملك عينًا ترى ما لا يُرى، وتكتب من منطقة ناضجة في الوجدان، حيث الرحيل ليس حركة، بل زمن يتقدّم بنا.
لغتك مشحونة بالرمز، رقيقة بلا هشاشة، موجعة بلا ضجيج، وفيها اقتصاد جميل يجعل كل كلمة تؤدّي عمل قلب كامل.
نصٌّ يُحسب لك، لأنه يؤكّد أن البلاغة الحقيقية لا ترفع صوتها، بل تترك القارئ واقفًا أمام مرآته الخاصة، يتأمّل تجاعيده هو.
تقديري الكبير
رائعة
دمت مبدعا
مودتي
كلماتك تفيض بعمق شعري مذهل، وصورك الفنية
ترسم لوحة "للفقد" تتجاوز مجرد الحزن العادي
تأملت تجاعيد وجهها..
استعارة مدهشة، فالشوق هنا ليس مجرد شعور عابر،
بل هو زمن طويل ترك أثره على ملامح الروح قبل الوجه.
رغم تقدمها في الرحيل..
الخاتمة ذكية جداً، فهي توحي بأنها
لا تكبر في السن بقدر ما "تكبر في المسافة أ
و تبتعد عن الحياة الواقعية نحو عالم الذكريات.
تنظر في المرآة تتامل ندوبها وكأنها أثمن ما تملك.
ومضة قصصية موجزة ومعبرة
حرفية تقنية عالية في السرد ، ومهارة تنفذ إلى أعماق القارئ
بلغة بليغة وصورا شاعرية
بوركت وقلمك.
رسمتِ لوحة "للإنتظار" وكأنه طقس من طقوس العناية بالذات،
حيث يتحول الحزن من شعور ثقيل إلى ممارسة يومية تتطلب الرقة والصبر.
وقد ترك الحزن أثره على ملامح الروح.
ومضة إنسانية في قمة الروعة.