أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: رحيل

  1. #1
    الصورة الرمزية مصطفى سالم سعد
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    عدد المشاركات: 292
    :عدد المواضيع 56
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.05

    افتراضي رحيل

    تقدمت في الحزن،،نظرت في جميع المرايا....تأملت تجاعيد شوقها له..
    وضعت "كريما "مرطبا لتشققات حلمها....هكذا دأبت على العناية بمسحة حب مخفية.. رغم تقدمها في الرحيل.....
    .
    https://pbs.twimg.com/profile_images/507705099339046913/EoZkxf2z.jpeg

  2. #2

    افتراضي

    حُزن يمشي على أطرافه، لا يصرخ، بل يترك أثره على المرايا، وعلى الحلم حين يتشقّق من فرط الانتظار.
    ما تكتبه اديبنا الفاضل ليس زينة لغوية، بل قدرٌ مُصاغ بعناية: تجعل الرحيل حالة، وتُداوي الغياب كما لو كان جلدًا حيًّا، وتُخفي الحب لا خجلًا، بل وفاءً لما لا يحتمل العلن.
    تملك عينًا ترى ما لا يُرى، وتكتب من منطقة ناضجة في الوجدان، حيث الرحيل ليس حركة، بل زمن يتقدّم بنا.
    لغتك مشحونة بالرمز، رقيقة بلا هشاشة، موجعة بلا ضجيج، وفيها اقتصاد جميل يجعل كل كلمة تؤدّي عمل قلب كامل.
    نصٌّ يُحسب لك، لأنه يؤكّد أن البلاغة الحقيقية لا ترفع صوتها، بل تترك القارئ واقفًا أمام مرآته الخاصة، يتأمّل تجاعيده هو.
    تقديري الكبير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية غلام الله بن صالح
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Jun 2014
    الدولة: الجزائر
    عدد المشاركات: 3,550
    :عدد المواضيع 146
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.83

    افتراضي

    رائعة
    دمت مبدعا
    مودتي

  4. #4
    الصورة الرمزية مصطفى سالم سعد
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    عدد المشاركات: 292
    :عدد المواضيع 56
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    حُزن يمشي على أطرافه، لا يصرخ، بل يترك أثره على المرايا، وعلى الحلم حين يتشقّق من فرط الانتظار.
    ما تكتبه اديبنا الفاضل ليس زينة لغوية، بل قدرٌ مُصاغ بعناية: تجعل الرحيل حالة، وتُداوي الغياب كما لو كان جلدًا حيًّا، وتُخفي الحب لا خجلًا، بل وفاءً لما لا يحتمل العلن.
    تملك عينًا ترى ما لا يُرى، وتكتب من منطقة ناضجة في الوجدان، حيث الرحيل ليس حركة، بل زمن يتقدّم بنا.
    لغتك مشحونة بالرمز، رقيقة بلا هشاشة، موجعة بلا ضجيج، وفيها اقتصاد جميل يجعل كل كلمة تؤدّي عمل قلب كامل.
    نصٌّ يُحسب لك، لأنه يؤكّد أن البلاغة الحقيقية لا ترفع صوتها، بل تترك القارئ واقفًا أمام مرآته الخاصة، يتأمّل تجاعيده هو.
    تقديري الكبير
    الاستاذة آمال
    كالعادة لا تكتفين بالقراءة البسيطه للنص بل تغوصين في أعماقه تستكشفين كل المقاصد فتزيدينه تألقا
    مودتي و تقديري

  5. #5

    افتراضي

    كلماتك تفيض بعمق شعري مذهل، وصورك الفنية
    ترسم لوحة "للفقد" تتجاوز مجرد الحزن العادي
    تأملت تجاعيد وجهها..
    استعارة مدهشة، فالشوق هنا ليس مجرد شعور عابر،
    بل هو زمن طويل ترك أثره على ملامح الروح قبل الوجه.
    رغم تقدمها في الرحيل..
    الخاتمة ذكية جداً، فهي توحي بأنها
    لا تكبر في السن بقدر ما "تكبر في المسافة أ
    و تبتعد عن الحياة الواقعية نحو عالم الذكريات.
    تنظر في المرآة تتامل ندوبها وكأنها أثمن ما تملك.

    ومضة قصصية موجزة ومعبرة
    حرفية تقنية عالية في السرد ، ومهارة تنفذ إلى أعماق القارئ
    بلغة بليغة وصورا شاعرية
    بوركت وقلمك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6

    افتراضي

    رسمتِ لوحة "للإنتظار" وكأنه طقس من طقوس العناية بالذات،
    حيث يتحول الحزن من شعور ثقيل إلى ممارسة يومية تتطلب الرقة والصبر.
    وقد ترك الحزن أثره على ملامح الروح.
    ومضة إنسانية في قمة الروعة.

  7. #7
    الصورة الرمزية مصطفى سالم سعد
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل: Dec 2008
    عدد المشاركات: 292
    :عدد المواضيع 56
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.05

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غلام الله بن صالح مشاهدة المشاركة
    رائعة
    دمت مبدعا
    مودتي
    روعة حضورك و تشجيعك تزيد النص تالقا
    ممتن لك اخي