انبثق سيل من الذكريات، توغل في رحلة بين سطور التاريخ. هجمت عليه نشوة هيام، تخيل نفسه كأنه في أول نشوة السكر.
ثوان، انحدرت دموعه متثاقلة. أحس أن قلبه يخفق كورقة ذاوية انفصلت عن شجرة الحياة.
مع الأسف، رفض الوقت أن يتاجر بمذاق عشق بائر..
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
انبثق سيل من الذكريات، توغل في رحلة بين سطور التاريخ. هجمت عليه نشوة هيام، تخيل نفسه كأنه في أول نشوة السكر.
ثوان، انحدرت دموعه متثاقلة. أحس أن قلبه يخفق كورقة ذاوية انفصلت عن شجرة الحياة.
مع الأسف، رفض الوقت أن يتاجر بمذاق عشق بائر..
تمرّ الذكريات مرّ السحاب.. ذكرى ذكرى.. نتنفسها شهيقاً، وكأنّ الآن أمسٌ.. والأمس الآن همسٌ، يدغدغ الأحلام، ثم تصحو النفس على واقع مثقل!
تحياتي ومودتي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
ذهبت به الذكريات إلى عالم جميل فتوالت شهقاته
وهام شوقا وحنينا وابتسم منتشيا..
ثوان .. ثم أفاق على خيبة أمله تهزم بقايا أحلامه وتبعثر
مشاعره فخفق قلبه ألما وانحدرت دموعه.
شاعرية الصورة ورقة التعبير في ومضة وجدانية
تدفقت بالمشاعر في صور لافتة وأداء جمبل.
دام هذا القلم المبدع.
تحياتي أستاذ بو عزة
هي تشوة البداية قبل مواجهة الحقيقة و بالذات عندما يتعلق الأمر بالتاريخ ..من الناس من تستوقفه الأحداث حلوها و مرها ..
تقديري.
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
نصٌّ مكثّف يلتقط لحظة الانفجار الداخلي دون ضجيج.
اشتغلتَ على الذاكرة كقوة جارفة لا كحنينٍ سهل، فجاءت الشهقة مزيجًا من نشوةٍ وانكسار، ومن وعيٍ قاسٍ بأن الزمن لا يساوم على العشق المستهلَك.
بلاغته في صورته المختزلة، وفي انتقاله الحاد من السكر إلى السقوط، حيث يخفق القلب كورقةٍ منفصلة عن شجرة المعنى.
ومضة ناضجة، تقول الكثير بأقل ما يمكن من الكلام.
تحية لأديب يمتلك ناصية الاختزال، ويعرف أن البلاغة الحقيقية هي أن تقول الكثير .. وأنتَ تبدو كأنك تهمس.
شكرا لك المبدعة المتألقة أمال على كلماتك الطيبة ،
سررت بهذه القراءة التي فتحت النص على جمالية أدبية متميزة ،
دائما أعتز بقراءتك التي لها دور في تشجيعي نحو كتابة الأفضل.
حفظك الله، تحياتي وتقديري
العيب في الحياة انها تخلف الذكريات و العيب في الذكريات أنها لا تنسى .... شهقة حنين اشتعلت في وتين القلب فولدت أنينا و نشيجا...
دمت مبدعا تختزل الكلام لتقول كثيرا من المعاني