ضمير..
بعد جهد جهيد مع تكلفة المحسوبية، تخرج قاضي تحقيق، فطلب منه فتح سجل الحالي لشكاوي المواطنين.. وجد رؤوسا متدحرجة، ووجوها بدون ملامح وأجسادا مترامية الأطراف، فسجل الجرائم الإنسانية الموضوعة أمامه ضد الضمير الغائب!
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
ضمير..
بعد جهد جهيد مع تكلفة المحسوبية، تخرج قاضي تحقيق، فطلب منه فتح سجل الحالي لشكاوي المواطنين.. وجد رؤوسا متدحرجة، ووجوها بدون ملامح وأجسادا مترامية الأطراف، فسجل الجرائم الإنسانية الموضوعة أمامه ضد الضمير الغائب!
لعل الناس تفرّق بين الضمير الحي ... والميت ..
نص ثري ..
الإنسان : موقف
علا منصبه بالتّدليس لأنّ من ساعده أراده ذراعًا له في بثّ قذارته
ومضة تكشف جانبًا مؤلمًا من واقع مجتمعنا
دام ألق حروفك غاليتي
محبّتي
ليكن كما أعدُّوه وصنعوه ليكون أحد أدواتهم
موجعة بمحمولها
بوركت أديبتنا الفاضة واليراع
تحاياي
غابت وجوه أصحاب الضّمائر الحيّة لكثرة الأقنعة التي ترتديها
ومضة ناقدة
بوركت
تقديري وتحيّتي
من يصعد كرسيا ليس له حق فيه
سيكون اكتر بلاء على الأمة
من الفاسد الذي عينه
شكرا لك