وجد فيها كل الصّفات الّتي يُحبّها , ووجدت فيه الأمان . برجها العذراء , وبرجه الميزان . حين التقى التراب بالهواء ,تمسّك بخياله الفكر , والتصقا بواقعيّتها جناحان .
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
وجد فيها كل الصّفات الّتي يُحبّها , ووجدت فيه الأمان . برجها العذراء , وبرجه الميزان . حين التقى التراب بالهواء ,تمسّك بخياله الفكر , والتصقا بواقعيّتها جناحان .
ومضة شاعرية بحرف أنيق
عميقة ومعبرة ونابضة بالجمال
دمت بكل خير.
العذراء والميزان
كلاهما يحتاج إلى الانسجام والتوازن في الحب, وسيريدان تجنب الدراما والنزاعات مهما كان الثمن.
فيمكن أن يكون لديهما علاقة رائعة ومتوازنة.
ومضة مدهشة بما حملت من فكرة ودلالة.
تحياتي.
أعجبنى السجع .. وبساطة الفكرة
تحياتى
نصّ يزاوج بين الفلك والوجدان،
حيث يلتقي التراب بالهواء فتولد المعادلة لا الصدام.
قراءة تُنصت للفكرة قبل الحكاية، وتجعل من التوازن شكلًا آخر للحب.
تقديري الكبير