و لَكم كتبتُ مع الحروفِ مواجعي
أخَذَتْ تقاتلُ بالعصيِّ الأسطُرا
أنّى لمثلي أن يموتَ صبابةً ؟
و بقلبهِ بحرُ الغرامِ تفجّرا
لم تعرفي قَدَري و حظي إنني
عَطِشٌ على جُرفِ الفراتِ تعثّرا
جميل جدا ..
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
و لَكم كتبتُ مع الحروفِ مواجعي
أخَذَتْ تقاتلُ بالعصيِّ الأسطُرا
أنّى لمثلي أن يموتَ صبابةً ؟
و بقلبهِ بحرُ الغرامِ تفجّرا
لم تعرفي قَدَري و حظي إنني
عَطِشٌ على جُرفِ الفراتِ تعثّرا
جميل جدا ..
غريبٌ ساءَهُ زَمَنٌ غريبُ .. وقلبٌ ليسَ يكفلهُ حَبيبُ
https://mohsalamaa.blogspot.com
ما خطبُ هذا النص إلا أنّه ينبض بوهج مَن يكتب من حافة الجرح لا من سطح الشعور.
قصيدةٌ تشقّ صدرك وتخرج، حارّة، متمرّدة، مُشبعة بصورٍ لا يقدر عليها إلا مَن تمرّس على صهر اللغة في أتون وجدٍ صادق.
في كل بيتٍ تتجلّى فحولة العبارة، وعمق المجاز، ونَفَس شاعر يعرف كيف يرفع العاطفة إلى مقام الملحمة.
لقد قدّمتَ وجعًا يزهر، وعشقًا يثور، وكلمةً تمضي بثقة فارسٍ لا يخطئ مرمى القلب.
نصّ بهيّ .. يشي بأن صاحبه شاعر لا يكتبه الشعر بل يكتبه هو.
تحياتي
أحتاجُ موتاً آخراً كي أزهرا فعلام أقضي بالتخبّطِ أعصُرا
ما بينَ إقبالٍ عليكِ و ضدّهِ واريتُ قلبي بينَ طيّاتِ الثرى
و لَكم كتبتُ مع الحروفِ مواجعي أخَذَتْ تقاتلُ بالعصيِّ الأسطُرا
أنّى لمثلي أن يموتَ صبابةً ؟ و بقلبهِ بحرُ الغرامِ تفجّرا
لم تعرفي قَدَري و حظي إنني عَطِشٌ على جُرفِ الفراتِ تعثّرا
وجهي بهِ نزعُ الطبيعةِ أخضرٌ و على فؤادي باتَ لونٌ لا يُرى
ذَبُلت شراييني و أنتِ بداخلي أنّى ستُحييها لترجعَ للورا ؟
شغفٌ يموتُ على اتكاءِ خطيئتي قابيلُ في جسدي أبانَ و زمجرا
عصفَتْ رياحُكِ دون أيِّ سوابقٍ ةفانسافَ ثوبي فوق هامات الذُرى
آمنتُ فيكِ و كنتُ أوّلَ ناسكٍ لاقى عيونكِ غارَ ثورٍ أو حِرا
لا شيء في نفسي و لا قولي لهُ نفعٌ لِأنطقَ غصّتي و لأُكثِرا
تحاياي القلبية