انطلقا فجرا ووصلا منتصف الطّريق عند الغروب , قال له : نُكمل حتّى ننام
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
انطلقا فجرا ووصلا منتصف الطّريق عند الغروب , قال له : نُكمل حتّى ننام
رحلة طويلة اختصرتها في ومضة ذكية
شكرا أخي عماد
ما أكثر ماقلت
وكأنك لم تقل شيئا.
يبدو أنّهما رفيقان مخلصان!
بوركت
تقديري وتحيّتي
كأن الرفيق يقول لصاحبه:
لا طعم للنوم ونحن في منتصف الطريق،
اللذة الحقيقية في النوم هي التي تأتي بعد الوصول للهدف كاملاً.
ومضة حميلة المعنى ـ دمت بكل خير.
خطاك تمشي بين فجرٍ يولد وغروبٍ يتأمل.
نصّك مكثّف كنبض طريقٍ طويل؛ تكتب الرفقة بصوتٍ خفيض لكن واثق،
وتجعل المسافة اختبارًا للروح لا للجسد،
وتبرهن أنك تعرف كيف تترك البياض يتكلم ببلاغةٍ تسبق الكلمات.
تحياتي