افتراس
طفلة تسير وحيدة في شارع الحي،
تضحك،
تلاعب الهراء،
تغازل العصافير تحلم أن تطير وتصافح الغيم..
تسير والكلاب المسعورة تجوب الطرقات..
قيل لها أنها تعض المارة..
ركضت مذعورة باكية..
عادت إلى البيت.. وفي غفلة منها
أدركت
أن من عضها إنسان..
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
افتراس
طفلة تسير وحيدة في شارع الحي،
تضحك،
تلاعب الهراء،
تغازل العصافير تحلم أن تطير وتصافح الغيم..
تسير والكلاب المسعورة تجوب الطرقات..
قيل لها أنها تعض المارة..
ركضت مذعورة باكية..
عادت إلى البيت.. وفي غفلة منها
أدركت
أن من عضها إنسان..
فَقَدْ أَنْذَرْتُ ذا قَدَري فَقَطْ لِثَلاثَةٍ
لِله.. وَالوَطَنِ.. وَلِلْكَلِماتْ..
دارين طاطور - فلسطين المحتلة
أن تكون ضحية أسد مفترس يأكلك كلك
أهون من كلب ينهش يلحمك فما بالك لو كان الثاني هو كلب بشري
مسكينة هذه الطفلة ومجرم مغتصب البراءة
قصة مؤلمة أبدعت في إيصال فكرتها
رائعة ومبدعة دارين
وجميل أن أقرأ لك هنا في الومضات
محبتي لغاليتي
ـــــــــــــــــ
اقرؤوني فكراً لا حرفاً...
ربما كان عليها أن تتذأب في عصر لايجدي فيه الاستسلام للأحلام الوردية ومغازلة العصافير في حين الافتراس لايأتي إلا من بني جنسها
وربما تلك الكلاب المسعورة التي بكت منها أكثر وفاء ورحمة من الأخير
ومضة معبرة جميلة أيتها الصديقة الرائعة
دام ألقك
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي
فكرة جميلة
ورائعة
أحييك ِ
دارين
الأخت دارين..
رَسمتِ صورةً معبّرَةً للبراءة حين يغتالُها من أمِنَتْهُم..تحيّاتي
وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن
ومضة موجعة واقعية،قالوا لها أن تخشى الكلاب المسعورة لكنهم نسوا أن بعض البشر قلوبهم مسعورة .
عبرت بصورة جميلة عن براءة اغتيلت فرحتها بافتراس وحش لا يستحق أن يحمل لفظ انسان .
تحياتي
إنّ في حسنِ البيَان حكمةَ للعقل تُرتَجى،و فُسحة للرّوح تُبتغى..
كلاب و ذئاب بشرية ، ولو نطقت هذه المخلوقات لتبرأت من هذا التشبيه .
عضة الكلاب البشرية قدا تكون قاتلة ، وجروحها لا تشفى بسرعة خصوصا إذا ما نهشت احلام الأطفال.
جميل ما قرأت هنا أختي دارين .
تحيتي وتقديري.
اللهم اهدنا إلى ماتحبه وترضاه
افتراس بشريّ نراه في تزايد في زمن غياب الخلق القويم
موجعة ...
بوركت
تقديري وتحيّتي
قصة إنسانية عن الكلاب البشرية التي لا تنجو من شرها البراءة
شكرا لك أختي
بوركت
هي الحقيقة المؤلمة..
يا صديقة...
ولهذه الطفلة التي تمثل فئة كبيرة من مجتمعنا الدعاء بالصبر
أما للكلاب البشرية آكلة البراءة الجحيم وسوء المصير..
رغم الألم فإن الأمل يطفو فوق عيون الطفولة فلن تنام من وجهها...
أشكرك عزيزتي..
وأنا الأسعد بوجودي مع الأدب والشعر مجددًا....