ارتفعت الأصوات: من يشتري الحرية؟ رست الصفقة على سجّان.
الجهل في الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» الزول فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» طوفان وجرحان » بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» لا صرير لباب أغلقته الريح » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: الفرحان بوعزة »»»»» سنّة الملوك » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: شاهر حيدر الحربي »»»»» غرفة الانتظار » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» لغة الصمت. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» موت سريري » بقلم وفاء شوكت خضر » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» بسـاطة .. ق. ق. ج » بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»» *البنت لابن عمها* قصة قصيرة » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: أحمد فؤاد صوفي »»»»»
ارتفعت الأصوات: من يشتري الحرية؟ رست الصفقة على سجّان.
أي مفارقة أن تباع الحرية لمن يجهل طعمها، فيقيدها أكثر مما حررها
بارك الله فيك اخي.
إنها مفارقة مرة ـ الحرية مطروحة في السوق
ولكن من يملك المال والسوط هو من يقتنيها.
ومضة مكثفة وذكية تكشف كيف يتحول مفهوم الحرية
إلى سلعة ، وكيف يخرج السجان ( رمز القمع)
هو المشتري الوحيد.
تحياتي.
وكيف للسجان أن أن يمنح الحرية للآخرين،
وفاقد الشيء لا يعطيه.
إن الإنسان الحر هو من يمنح الحرية للآخرين لكي يكونوا أحراراً. ...
بوركت ـ ودام ألقك.
في سطورك اديبنا الفاضل يتسرب الصمت بين حروف الفوضى، فتشعر وكأنك تضعنا على حافة مأساة لا تُمحى. مزادك ليس مجرد بيع وشراء، بل هو محاكاة صادمة للواقع الذي يلتهم البراءة، حيث الحرية نفسها تصبح سلعة، والسجّان هو الرابح الأكبر في لعبة القدر. لقد صنعت توتّرًا فنيًا يلامس أعماق النفس البشرية، فتجعل القارئ يعيد النظر في قيمة الحقوق، وفي معنى القوة والظلم، وفي تلاعب الزمن بالضمائر. كل كلمة عندك كرمح يخترق الروح، وكل فاصلة كصفعة توقظ ضميرًا خامدًا، لتظل الصورة حية في الذهن، مشبعة بالرمزية والصدمة، بلا أي مبالغة.
لقد نجحت أن تجعل من نص قصير مشهدًا كبيرًا، ومفارقة صغيرة تحكي مأساة إنسانية شاملة
دام الإبداع
تحياتي