قَالُوا بِأَنَّ العَيْنَ عَيْنَانِ..
لِلْقَلْبِ تَحْتَكِمَانِ..
ذِي عَنْ رِضًى نَظَرَتْ..
وَتِلْكَ عَنْ شَنآنِ..
شَتَّانَ مَا بَيْنَهُمَا..
سَاقُوا لَهَا مَثَلًا..
بِالنّحْلِ والذِّبّانِ..
لِتَتَّضِحَ المَعَانِي..
..
لِلنّحْلِ عَيْنٌ تَنْتَقِي..
مَا يُبْهِرُ النَّظَرْ..
أَطَايِبَ النَّبَاتِ وَالشَّجَرْ..
فَلَا تَقَعْ..
إِلَّا عَلَى..
مَا لَذَّ أَوْ نَفَعْ..
تَمْتَصُّ مِنْ زُهُورِهِ..
إِكْسِيرَهَا..
فَتُحِيلُهُ عَسَلًا..
فِيهِ الشِّفَا..
..
أَمَّا الذُّبَابُ فَلَا يَقَعْ..
إِلَّا عَلَى مُسْتَقْذَرٍ..
أَوْ مَا قَذَعْ..
خُلُقٌ بهِ طُبِعْ..
..
فَلَا تَكُنْ ذُبَابَةً..
يَا صَاحِبِي..
فَلَا تَرَى إَلَّا الـقَذَى..
وَتَنْقُلُ الأَذَى..
وَكُنْ مِثَالًا يُحْتَذَى..
وَكُنْ كَنَحْلَةٍ..
مِنْ وَرْدَةٍ لِوَرْدَةٍ..
يَجْلِبُهَا الشّذى..
كَمَا رَوَى أَهْلُ الحَدِيثْ..
عَنّ النّبِيّ المُجْتَبَى..
نُورِ الهُدَى..
../

رد مع اقتباس


