صورة
نظر إليها من خلف العدسة ،كانت ياسمينة ،عب من لفافة التبغ نفساً عميقاً ونفثه ، ضغط باصبعه فانتشر وميضٌ خاطف ،حين ظهَّــر الصورة كانت بقعةً قانية
الشاعر » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» استربتيز.....! » بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» رسالة حب. » بقلم أسيل أحمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» تـناقض » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» صوت » بقلم هنــا محمد » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» على لوحة المفاتيح ..!!!! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»» تسويق بنكهة الفكاهة » بقلم رشدي مصطفى الصاري » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» إلى المتنبي » بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» .. ما زال في الحب القديم بقيّةٌ …………. » بقلم موسى الجهني » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» بيت من الشعر .. ! » بقلم محمد الحضوري » آخر مشاركة: محمد الحضوري »»»»»
صورة
نظر إليها من خلف العدسة ،كانت ياسمينة ،عب من لفافة التبغ نفساً عميقاً ونفثه ، ضغط باصبعه فانتشر وميضٌ خاطف ،حين ظهَّــر الصورة كانت بقعةً قانية
اللهمّ لا تُحكّمْ بنا مَنْ لا يخافُكَ ولا يرحمُنا
معتوه فجر الدماء وقتل الياسمين
فأصبحت الصورة مختلفة وحزينة
قصة رائعة أخي
شكرا لك
بوركت
النّظر من خلف العدسات يخفي الحقيقة القانية الدّامية التي تظهرها تلك العدسات بروعة الياسمين... ولكن لا بدّ أن تظهر صورة الواقع وتكذّب العدسات
ومضة مؤلمة
بوركت
تقديري وتحيّتي
ومضة ذكية ترصد حالة الرؤية المشوشة من خلف عدسات مكدرة وأعين زائغة ودخان مقرف لترسم صورة يظنها الرائي حقيقة ، وهي أيضا وكما رجحتها هنا على خلاف ما ذهب إليه الأحبة قبلي صورة طيار يقصف ياسمين الشام وهو في حالة استرخاء مدخنا باستهتار لا يأبه إلا لرؤية بقع قانية.
في كلا المعنيين يمكن أن نرى رمزية مهمة وواضحة.
دمت بخير وعافية!
وأهلا ومرحبا بك دوما في أفياء واحة الخير.
تحياتي
مصوّر وعدسة "كاميرا" ووميض " فلاش" خاطف
وقناص بعدسة وضغطة أصبع تهدر الدم
والصورة فيهما دامية قانية
أشكرك
جميلة
أعجبتني كثيراً
"صورة "
قبح الله وجهه الذي أحال جمال الياسمين لبقعة نفث فيها خبثه
ومضة جميلة
بوركت أديبنا
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي