أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: أحمد الله أمدح الأنبياء

  1. #1

    افتراضي أحمد الله أمدح الأنبياء

    أحمدُ اللهَ غدوةً والمساءَ
    يستحقُّ المجيدُ مني الثناءَ

    مخرجُ المَيْتِ من حياةٍ لحيٍّ
    ومِنَ الموتى يَخلقُ الأحياءَ

    ومِنَ الماءِ خالقٌ كلَّ حيٍّ
    أصْلُ هذي الحياةِ قَدْ كانَ ماءَ

    يُبصرُ الشيءَ في دياجي ظلامٍ
    يَسمعُ القولَ يستجيبُ الدعاءَ

    يَخلقُ الشيءَ كيفَ شاءَ وضدّا
    يَخلقُ الأغبياءَ والأذكياءَ

    خلقَ الأرضَ تحتنا مثلَ مَهدٍ
    جعلَ المُزنَ فوقنا والسماءَ

    فلهُ الخلقُ مثلُ أمْر ٍ سواءٌ
    يَخلقُ اللهُ وحْدهُ الأشياءَ

    لامثيلٌ لربنّا أو نديدٌ
    وعنِ اللهِ أدفعُ النظراءَ

    أعبدُ اللهَ وحْدَهُ دونَ شركٍ
    أو شريكٍ وأنبذُ الشُّركاءَ

    أرتجيهِ في كلِّ حالٍ وأمْرٍ
    يهبُ الخير يحجب الأرزاءَ

    أنشر ُ الهَدْيَ في قصيدٍ ونثرٍ
    أنصرُ الدينَ أردعُ الأشقياءَ

    يَجلبُ الدينُ للبلاد رخاءً
    يبعثُ الدينُ في النفوسِ الصفاءَ

    يَجلبُ الشرك للبلاد افتقارا
    يوجد الشرك في النفوس الشقاء

    ضل من كان في الضلالة يسعَى
    يعبد القبر يعبد الأولياءَ

    يورثُ الشركَ في النفوسِ خنوعاً
    يُورثُ الحقُّ في النفوسِ الإباءَ

    ذاك ديني وذاك دأبي ونهجي
    أتبعُ الحقَّ أصحبُ الأتقياءَ

    أصحبُ الأمَّ في حنانٍ وبرٍّ
    أحفظُ الجارَ أكرمُ الآباءَ

    هكذا قد نشأتُ في قومِ صدقٍ
    وعلى الصدق أُنشِئُ الأبناءَ

    أذكرُ اللهَ كلَّ وقتٍ وحِيْنٍ
    أحْمدُ اللهَ أمدحُ الأنبياءَ
    في روحك الطائيُّ يهمس والها = واهٍ وريثي في ندى الكلماتِ (أهداه لي : عبدالله العبدلي)

  2. #2

    افتراضي

    قصيدة تسير في نسقٍ منضبط كأنها سبيكة صيغت على نار اليقين؛ كل بيت فيها يقف شامخًا كحقيقة لا ترتجف، ويضيء بمعانٍ لا يشوبها التردد.
    جمالها ليس في مبانيها فقط، بل في روحها التي تُعيد الشعر إلى مقامه الأصيل: مدح الخالق، وتنزيه التوحيد، وتطهير المعاني من شوائب الرياء.
    تأتي ألفاظك متينة بلا ادعاء، صافية بلا حذلقة، كأنها تُستقى من معين قديم يعرف طريقه إلى القلب دون وسيط.
    نصٌ يذكّر القارئ بأن البلاغة إذا امتزجت بالإخلاص صارت نورًا،
    وأن الكلمة حين تُكتب لله .. لا تحتاج أن ترفع صوتها كي تُسمَع.
    أحييك على هذا النَفَس الواثق، وعلى صونك لعمودٍ من أنقى أعمدة الشعر العربي.
    تحياتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال المصري مشاهدة المشاركة
    قصيدة تسير في نسقٍ منضبط كأنها سبيكة صيغت على نار اليقين؛ كل بيت فيها يقف شامخًا كحقيقة لا ترتجف، ويضيء بمعانٍ لا يشوبها التردد.
    جمالها ليس في مبانيها فقط، بل في روحها التي تُعيد الشعر إلى مقامه الأصيل: مدح الخالق، وتنزيه التوحيد، وتطهير المعاني من شوائب الرياء.
    تأتي ألفاظك متينة بلا ادعاء، صافية بلا حذلقة، كأنها تُستقى من معين قديم يعرف طريقه إلى القلب دون وسيط.
    نصٌ يذكّر القارئ بأن البلاغة إذا امتزجت بالإخلاص صارت نورًا،
    وأن الكلمة حين تُكتب لله .. لا تحتاج أن ترفع صوتها كي تُسمَع.
    أحييك على هذا النَفَس الواثق، وعلى صونك لعمودٍ من أنقى أعمدة الشعر العربي.
    تحياتي
    تبارك الله ما شاء الله
    يحق لي أن أقول لك : غلب النثرُ الشعرَ
    دون مجاملة يا أستاذة آمال: من النادر أن أجد نثرا كالذي قرأت لك ، فشكرا لك جزاء مرورك الكريم ، وبارك الله فيك وفي قلمك.

  4. #4
    الصورة الرمزية غلام الله بن صالح
    شاعر
    تاريخ التسجيل: Jun 2014
    الدولة: الجزائر
    عدد المشاركات: 3,485
    :عدد المواضيع 146
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.83

    افتراضي

    قصيدة رائعة سامية
    داالرقي والبهاء شاعرنا الرائع
    مودتي

  5. #5

    افتراضي

    أبيات رائعة تتفجر فيها المشاعر الصادقة في حب الله سبحانه
    خفقات روحانية سامية ومناجاة عطرة أسرت القلوب وحلقت بنا في أعالي السماء
    فما أجمل الشعور وأطهر الإحساس.

  6. #6

    افتراضي

    تتناول القصيدة الثناء على الله ومدح الأنبياء،
    وتؤكد على أهمية الذكر الدائم، وتستعرض جوانب من
    عظمة خلق الله وقدرته.
    أحييك على هذه الإيمانية الصادقة، والبوح الطيب، والحس اليقظ
    بوح مسكوب في قوالب الأرواح التواقة لحب الله
    ومشاعر دافقة بأجمل المعاني
    أنار الله قلبك بحبه، وجعلنا معك على ذات الدرب.
    دام ألقك ونقاؤك.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي