أحمدُ اللهَ غدوةً والمساءَ
يستحقُّ المجيدُ مني الثناءَ
مخرجُ المَيْتِ من حياةٍ لحيٍّ
ومِنَ الموتى يَخلقُ الأحياءَ
ومِنَ الماءِ خالقٌ كلَّ حيٍّ
أصْلُ هذي الحياةِ قَدْ كانَ ماءَ
يُبصرُ الشيءَ في دياجي ظلامٍ
يَسمعُ القولَ يستجيبُ الدعاءَ
يَخلقُ الشيءَ كيفَ شاءَ وضدّا
يَخلقُ الأغبياءَ والأذكياءَ
خلقَ الأرضَ تحتنا مثلَ مَهدٍ
جعلَ المُزنَ فوقنا والسماءَ
فلهُ الخلقُ مثلُ أمْر ٍ سواءٌ
يَخلقُ اللهُ وحْدهُ الأشياءَ
لامثيلٌ لربنّا أو نديدٌ
وعنِ اللهِ أدفعُ النظراءَ
أعبدُ اللهَ وحْدَهُ دونَ شركٍ
أو شريكٍ وأنبذُ الشُّركاءَ
أرتجيهِ في كلِّ حالٍ وأمْرٍ
يهبُ الخير يحجب الأرزاءَ
أنشر ُ الهَدْيَ في قصيدٍ ونثرٍ
أنصرُ الدينَ أردعُ الأشقياءَ
يَجلبُ الدينُ للبلاد رخاءً
يبعثُ الدينُ في النفوسِ الصفاءَ
يَجلبُ الشرك للبلاد افتقارا
يوجد الشرك في النفوس الشقاء
ضل من كان في الضلالة يسعَى
يعبد القبر يعبد الأولياءَ
يورثُ الشركَ في النفوسِ خنوعاً
يُورثُ الحقُّ في النفوسِ الإباءَ
ذاك ديني وذاك دأبي ونهجي
أتبعُ الحقَّ أصحبُ الأتقياءَ
أصحبُ الأمَّ في حنانٍ وبرٍّ
أحفظُ الجارَ أكرمُ الآباءَ
هكذا قد نشأتُ في قومِ صدقٍ
وعلى الصدق أُنشِئُ الأبناءَ
أذكرُ اللهَ كلَّ وقتٍ وحِيْنٍ
أحْمدُ اللهَ أمدحُ الأنبياءَ

رد مع اقتباس


