سيدي العزيز

ليتها من يستطيع

فالكثير يستطيع و يستطيب

ولكن من يستمع
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

كم فنينا في المديد يراعة
كم كتبنا سيدي ببراعة
و مددنا صوتنا بمديدٍ
يغمر الأكوان في نصف ساعة
لم يعد غير الصدى يا صديقي
من يريد الشعر وسط المجاعة
وحده الدولار قيسٌ و أعشى
كل أشعار العراب إشاعة
ليتها من يستطيع و لكن
من سيعطي مسمعا لإذاعة
أنف الناس القوافي و ملوا
لمددنا لو أرادو سماعه
دون جمهورٍ نغني و لا من
يشتري منا رمينا البضاعة
شهريار