أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 19 من 19

الموضوع: عبث

  1. #11

    افتراضي

    (رأوها، مخلصين)
    مفتاحان لهذه الومضة الجميلة.
    رأوها: أي عاينوا حالتها ،هل حقا تحتاجها للاتكاء أم لشيء آخر ،رغم أنها تحس بالتعب.
    مخلصين:أي أنهم مرّوا بهذه الحالة وجربوها
    وربما ابتاع بعضهم "عصا" للاتكاء وفشلوا ولا يريدون لها أن تفشل مثلهم.
    أما العنوان "عبث" فأراه في أنها لو اشترت عصاها للاتكاء فلن يكون ذلك غير عبث "تخسر مالها ولن يذهب تعبها".
    فإن هي أخذت بنصيحتهم فازت ونجحت..
    أما إن نفذت "ما في رأسها" فسيفنيها "العبث".
    .
    دلالات الومضة أعمق مما توحي به الكلمات.
    قد تكون نصيحة تقدم لدولة مرهقة من طاغية تريد الخلاص منه بـ"ثورة"
    فنصحها "المخلصون" بمسك العصا من المنتصف حتى تنجح في الخلاص وتحافظ على ذاتها
    "أو هكذا رأيتها".
    .
    تحيتي وتقديري

  2. #12
    الصورة الرمزية خلود محمد جمعة
    أديبة
    تاريخ التسجيل: Sep 2013
    عدد المشاركات: 7,724
    :عدد المواضيع 79
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 1.70

    افتراضي

    هل كانو يعبثون بها بنصحهم لها
    تقديري

  3. #13

    افتراضي

    المثل يقول :
    استمع للجميع واتبع ما يرضيك وما يقنعك

    شكرا لك

  4. #14

    افتراضي

    ما أدراها أن العصا التي ابتاعتها صالحة للاتكاء ؟ ربما هو عبث سوء الاختيار قوبل بعبث من ادعوا النصح وهم ليس أهله
    عميقة تدعو لقراءات متعددة وتفتح باب التأويل
    أبدعت هنا
    تحاياي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #15

    افتراضي

    ومضة أثارت الكثير من الجدل والمحاورات التي أمتعتني وأشبعت الذائقة
    أما رأي .. وبعيدا عن الرمزية فإن من العبث أن يعمل الإنسان بكل نصيحة
    يسمعها فهو أدرى بمصلحته.
    دمت بارعة ومشرقة. نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16

    افتراضي

    حاجتها للعصا تتكئ عليها يعني أنها لم تكن ثابتة الخطى
    ونصيحتهم أرادت لها الخير ما داموا نصحوها مخلصين
    فلعلهم رأوها تنحرف بأحد اتجاهين كلاهما في غير صالحها
    ونجد المفتاح الأخير في العنوان "عبث" فهل نصحوها عبثا ولم تصغ!

    ومضة راق لي أن أسقطها على ثورات أجهضت حين أصرت على الانحراف تماما لأحد اتجاهين
    وظلت أبواب تأويلها مفتوحة على متعدد

    دمت بخير أديبتنا المبدعة

    تحاياي
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

  7. #17

    افتراضي

    كأن العصا هنا ليست عصا، بل حياة مثقوبة يتدخل فيها الآخرون.
    هي تريد سندًا، وهم يصرّون على تعليمها كيف تتكئ،
    كأنهم أفهمُ من ألمها، وأدرى بثقلها، وأحقّ بتوجيه ضعفها.
    ومضة عن العبث بالنوايا وادّعاء الحكمة،
    وعن أولئك الذين لا يرون من الوجع إلا فرصة لإلقاء النصائح.
    ولك كل التحية والتقدير.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #18

    افتراضي

    ليس شرطاً أن تكون النصيحة المخلصة صحيحة ونافعة ،
    وعندما لا تكون كذلك، يكون الاستماع إليها والعمل بها ضرباً من العبث.
    ومضة ذكية وتوظيف للعنوان حذق.
    بوركت ـ ولك تحياتي.

  9. #19
    قلم منتسب
    تاريخ التسجيل: Jan 2026
    عدد المشاركات: 7
    :عدد المواضيع 1
    :عدد الردود
    المعدل اليومي 0.15
    من مواضيعي

    افتراضي

    ذروة السخرية المرة ، واختزال مذهل لفكرة المنطق العقيم.
    واصطدام الفردية بالمنطق الجمعي السطحي
    هندسة عبث صورت التدخل البشري حين يحاول عقلنة الأشياء التي لا تخضع للعقل.
    فيفسدون الغاية بالوسيلة.
    لعلها نصيحة جوفاء؛ فمن يمسك العصا من المنتصف لا يتكئ
    بل يحمل عصاه بدلاً من أن تحمله!
    وكأنها تهاجم الحلول الوسطى
    فالحزن لا يمسك من المنتصف، والوجع لا يدار بالمنطق
    والوقوف مجددًا يتطلب طرفًا ثابتًا لا توازنًا استعراضيًا.
    ،؛
    قد لا تكون العصا مجرد أداة خشبية
    ربما هي رمز للمتكأ؛ قد تكون فكرة، أو عقيدة، أو هدفًا
    أو حتى شخصًا تجد عنده السكينة.
    أو هي ما يمنح الإنسان توازنه في رحلته الحياة.
    والاتكاء: فعل احتياجٍ واعتراف بالضعف
    و أن العمر قد أثقل الكاهل بالخيبات.
    الناصحون: يمثلون العقل الجمعي
    أو المجتمع الذي يمتلك قوالب جاهزة لكل شيء.
    هم مخلصون في ظنهم وهذا أشد أنواع العبث إيلامًا
    "أن تأتيك الحماقة مغلفة بالنية الحسنة"
    الإمساك من المنتصف: ربما كان رمز للاعتدال الأجوف
    أو الوسطية غير المنطقية.
    لأنه لا يمكن الاتكاء على عصا تمسك من منتصفها
    لأنها ستفقد وظيفتها كدعامة
    وهذا يشير إلى القيود الاجتماعية التي تفرغ أفكارنا
    ومشاريعنا من محتواها بحجة المنطق أو العرف.
    ونحن القراء أمام تساؤل:
    "هل ستطيعهم فتسقط؛ أم ستضرب بنصحهم عرض الحائط لتستقيم؟"

    برعت في التقاط لحظة التيه المعرفي
    العنوان "عبث" لم يكن مجرد عتبة لعله كان حكمًا مسبقًا على النتيجة.
    الجمال في هذه العبث يكمن في أنه يفضح المنطق الصوري
    الذي يتبعه الناس؛ فهم يرون المنتصف دائمًا هو الحل الأمثل
    "خير الأمور أوسطها"
    دون إدراك أن بعض الأشياء لا تمسك إلا من أطرافها لتؤدي دورها.
    ونجحت في تصوير كيف يمكن للآخرين
    بدافع الحب أو الحرص أن يقدموا لنا وصفات للفشل مغلفة بحكم بليغة.

    لعلك أوجعت في الإيجاز، وأصبت كبد الإعجاز
    جعلت من العصا حكاية، ومن المنتصف جناية.
    صورت حال من يطلب التوجيه فيجد التقييد
    فكانت قبضة اليد دليلًا على تيه العقل!


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

المواضيع المتشابهه

  1. " عبث كتابي "
    بواسطة علي الزهراني في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 07-06-2007, 11:07 AM
  2. عبث المعانى
    بواسطة بثينة محمود في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 15-03-2006, 08:41 PM
  3. عبث الاطفال يقطع صلة الرحم ((مجرد زيارة))
    بواسطة سالمين القذافى على في المنتدى النَادِى التَّرْبَوِي الاجْتِمَاعِي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 20-12-2005, 01:55 AM
  4. عبث طفولي ماكر
    بواسطة د . حقي إسماعيل في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 19-12-2005, 08:08 PM
  5. عبث الحياة..
    بواسطة رنا في المنتدى فِي مِحْرَابِ الشِّعْرِ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 14-12-2005, 01:39 AM