جلسةٌ جليدية
تحت مظلةٍ تكاثَفَ عليها الجليدُ وعبثت بأرجائها الرياح
كان دفءُ الحوارِ أبلغَ من عصف الزمهرير
ماذا نكتب على جدار الزمن؟ » بقلم عبدالله عويد محمد » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» هل الإبداع .. نتاج الملل. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» رمضان, شهر تهذيب .. أم تسلية؟. » بقلم محمد نديم » آخر مشاركة: محمد نديم »»»»» الويل فى الإسلام » بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» سئل البوح » بقلم عدنان عبد النبي البلداوي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» حافة اليقين » بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» بائعة القطائف والشيخ » بقلم شاهر حيدر الحربي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» سـقوط » بقلم الفرحان بوعزة » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» *أَلَــــمْ* ق ق ج » بقلم أحمد فؤاد صوفي » آخر مشاركة: آمال المصري »»»»» منحدر (قصة قصيرة من كتابي يوميات الروب الأسود) » بقلم محمد إسماعيل سلامه » آخر مشاركة: محمد إسماعيل سلامه »»»»»
جلسةٌ جليدية
تحت مظلةٍ تكاثَفَ عليها الجليدُ وعبثت بأرجائها الرياح
كان دفءُ الحوارِ أبلغَ من عصف الزمهرير
قد يذيب دفء الكلمة ورقيّها الجليد، ويطفئ النّيران أيضا
ومضة هادفة
بوركت
تقديري وتحيّتي
دفء القلوب هو ما يملأ النفس يقينا وسرورا وتهون عنده كل لفحة برد أو لسعة زمهرير.
لا فض فوك!
تقديري
لحوار القلوب دفء يتدفق الى الروح محولا كل المواسم الى ربيع
ومضة نابضة بدفء وعمق
بوركت وكل التقدير
بوركت أخي محمد
أنت قلت في العنوان الذي يفترض به أن يكون الممثل الرئيس في النص أراه يخالف النص ..
حيث قلت جلسة جليدية ... ثم ... كان دفء الحوار أبلغ من الزمهرير ..
لا أراها ومضة البتة , بل أراها جملة أدبية جميلة السبك و المعنى , مع حذف العنوان حتى لا نقع في مغالطة .
محبتي لك مع التقدير .
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله .... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
شعور يسمو فوق ماديات الحياة ودفء لقاءٍ بلغ مداه يذيب جليد الهجر
ومضة شاعرية دافئة بلغة أنيقة متقنة
بوركت شاعرنا واليراع الجميلة
ومرحبا بك في واحتك
تحاياي
و من الكلمات ما أشعلت الأتون ، تنشر الدفء في شهر كانون ، و تسري الحرارة في نجوى العيون ..
ومضة شاعرية دافئة ..
دمت بخير و عافية
ما اجمل ما حملت من معنى واسقاط
مودتي
عندما تحتدم المشاعر يكون لدفئها حرارة تذيب أقسى الجليد
فيعلو صوت الحوار على عصف الزمهرير.
ومضة شاعرية جميلة.